العلامة المجلسي

147

بحار الأنوار

بالكف والصبر ، إن أعطوا الذي لهم أخذوه وإن منعوه ( 1 ) تركوه . فهذا بعض ما ورد من الاخبار في أنه كان بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من ضل وأضل ، وظلم وغشم ، ووجب لعنه والبراءة منه من ( 2 ) فعله ، فاما الوجه ( 3 ) الذي يجب أن يحمل عليه ( 4 ) ما تضمنه الخبر الذي أوردناه من قوله ( ص ) : ولعن آخر أمتكم أولها ، فهو ما استحله الظالمون المبغضون لأمير المؤمنين عليه السلام من لعنه والمجاهرة بسبه وذمه . قلت ( 5 ) : فلسنا نشك في أنه قد برئت ( 6 ) منه الخوارج ولعنه معاوية ومن بعده من بني أمية على المنابر ، وتقرب أكثر الناس إلى والة الجور بذمه ، ونشأ أولادهم على سماع البراءة منه وسبه .

--> ( 1 ) في الكنز : منعوهم - بضمير الجمع - . ( 2 ) في ( ك ) : في ، بدال من كلمة : من . ( 3 ) في الكنز زيادة : في اللعن . ( 4 ) لا توجد : عليه ، في ( س ) . ( 5 ) لا توجد في المصدر : قلت ، ووضع عليها رمز نسخة بدل في ( ك ) . ( 6 ) في الكنز : قد تبرت .